تسمع" شهادتها فلا تنزع بها العين منه لاحتمال أنها ليست من المرجوع فيه (¬١) "ولو اختلفا" أي المتهب وباقي الورثة "هل كانت" أي الهبة "في مرض الواهب، أو" في "صحته" بأن ادعى المتهب أنها كانت في الصحة وباقي الورثة أنها كانت في المرض "صدق المتهب بيمينه" (¬٢) لأن الأصل الصحة وقوله بيمينه من زيادته "وإن تصدق عليه" غيره "بثوب فظنه" أنه "أودعه" أو أعاره له "ملكه" اعتبارا بنية الدافع فلو رده عليه المدفوع له لم يحل له أخذه لأنه زال ملكه عنه فإن أخذه لزمه رده إليه.
"وأفضل البر بر الوالدين بالإحسان إليهما" وفعل ما يسرهما من الطاعات لله تعالى وغيرها مما ليس بمنهي عنه قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً﴾ [الاسراء: ٢٣] الآية "وقال ابن عمر: كان تحتي امرأة وكنت أحبها وكان عمر يكرهها فقال لي: طلقها، فأبيت فأتى عمر النبي ﷺ فذكر ذلك له فقال لي النبي ﷺ: "طلقها". رواه الترمذي وحسنه (¬٣)، وذكر أفضلية البر من زيادة المصنف "ومن برهما الإحسان إلى صديقهما" لخبر مسلم: "إن من أبر البر أن
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 5، ص 587 (SanadKitab #30130, hlm. urut 3059)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.