"فصل البكر" أي نكاحها "أولى" (¬٢) من نكاح الثيب لخبر الصحيحين عن جابر "هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك (¬٣) " وروى ابن ماجه خبر "عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها" أي ألين كلاما وأنتق أرحاما أي أكثر أولادا وأرضى باليسير (¬٤) "إلا لعذر" كضعف آلته عن الافتضاض أو احتياجه لمن يقوم على عياله فلا يكون نكاح البكر أولى ومنه ما اتفق لجابر فإنه "لما قال له النبي ﷺ ما تقدم اعتذر له فقال إن أبي قتل يوم أحد وترك تسع بنات فكرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن ولكن امرأة تمشطهن وتقوم عليهن فقال رسول الله ﷺ أصبت" قال في الإحياء وكما يستحب نكاح البكر يستحب أن لا يزوج ابنته إلا من بكر لم يتزوج قط; لأن النفوس جبلت على الإيناس بأول مألوف.
"ويستحب ولود" ودود لخبر "تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم