"كطبق وقصعة (¬١) وكذا إن" كانت مرتفعة لكن "قطع رأسها" (¬٢) لأن ما يداس ويطرح مهان مبتذل ومقطوع الرأس لا يشبه حيوانا فيه روح بخلاف المنصوب فإنه مرتفع يشبه الأصنام.
"وإن حضر المنكر جاهلا" به "نهاهم" أي مرتكبيه إزالة للمنكر "لا" إن كانوا "شربة نبيذ يعتقدونه" أي حله فلا ينهاهم عنه لأنه مجتهد فيه بخلاف ما إذا اعتقدوا تحريمه كالمنكر المجمع على تحريمه.
"فإن أصروا" على ارتكابهم المنكر المحرم عليهم "خرج" وجوبا (¬٣) "فإن تعذر الخروج" كأن كان ليلا وخاف (¬٤) "قعد كارها" بقلبه ولا يستمع لما يحرم استماعه "كما لو كان ذلك في جوار بيته" لا يلزمه التحول وإن بلغه الصوت "ولا يحرم الدخول" لمكان الوليمة "وفي الممر صورة بل لا يكره" دخوله ولا "دخول حمام ببابه صور" لأنها خارجة عن محل الحضور فكانت كالخارجة عن المنزل والتصريح بعدم الكراهة من زيادته.
"ولا بأس بتصوير القمرين والشجر" ونحوهما مما لا روح له لما روى البخاري عن ابن عباس "لما قال له المصور لا أعرف صنعة غيرها قال إن لم يكن بد