Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 6, halaman 568

  1. كتاب عشرة النساء والقسم والشقاق
  2. الأول: في العشرة والقسم
  3. عماد القسم الليل والنهار تابع له

"فصل عماد القسم الليل" لأنه وقت السكون "والنهار تابع" له لأنه وقت المعاش قال تعالى ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً﴾ [يونس: ٦٧] وقال ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً﴾ [النبأ: ١١] "تقدم" النهار "أو تأخر" أي له أن يجعله قبل الليلة أو بعدها وهو أولى وعليه التواريخ الشرعية فإن أول الأشهر الليالي قال الأذرعي والوجه في دخوله لذات النوبة (¬١) ليلا اعتبار العرف لا بغروب الشمس وطلوعها.

"ونحو الأتوني" كالحارس ليلا بفتح الهمزة وتشديد المثناة من فوق وهو وقاد الحمام نسبة إلى الأتون وهو الذي يوقد به النار "نهاره ليله" فهو عماد قسمه لأنه وقت سكونه والليل تابع له لأنه وقت معاشه "و" عماد القسم "للمسافر وقت النزول ولو نهارا" قليلا أو كثيرا لأنه وقت الخلوة (¬٢) ويؤخذ من العلة ما قاله الأذرعي (¬٣) أنه لو لم تحصل الخلوة إلا حالة السير بأن كانا بمحفة أو نحوها (¬٤) وحالة النزول يكون مع الجماعة في خيمة مثلا كان عماد قسمه حالة السير (¬٥) دون حالة النزول حتى يلزمه التسوية في ذلك.

"والدخول" لمن عماد قسمه الليل "على امرأة في ليلة غيرها حرام ولو لحاجة" كعيادة لما فيه من إبطال حق ذات النوبة "إلا لضرورة كمرضها المخوف" ولو ظنا قال الغزالي أو احتمالا (¬٦) وكحريق فيجوز دخوله لتبين الحال لعذره "ويقضي" لذات النوبة بقدر ما مكث من نوبة المدخول عليها "إن طال" الزمن (¬٧) وإن لم يعطي بالدخول (¬٨) لأن حق الآدمي لا يسقط بالعذر فإن قصر

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 6، ص 568 (SanadKitab #30130, hlm. urut 3780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.