Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 7, halaman 102

  1. كتاب الطلاق
  2. الباب الثاني: في أركان الطلاق
  3. فصل لو قال لها بيني نفسك فقالت أبنت ونويا طلقت

"فإن كان اسمها طالقا أو طارقا (¬١) أو طالبا" أو نحوها من الأسماء التي تقارب حروف طالق "فناداها يا طالق طلقت و" لكن "إن ادعى سبق اللسان" إليه من تلك الألفاظ "قبل منه" ظاهرا لظهور القرينة "أو كان اسمها طالقا فناداها" به "لم تطلق" وإن لم ينو نداءها باسمها "إلا إن نوى" الطلاق فتطلق وصورة عدم طلاقها عند الإطلاق أن توجد التسمية (¬٢) بطالق عند النداء فإن زالت ضعفت القرينة أخذا مما قالوه في نظيره من نداء عبده المسمى بحربي حر نبه عليه الإسنوي وغيره قال الزركشي وضبط النووي في المنهاج يا طالق بإسكان القاف وكأنه يشير إلى أنه إن قال يا طالق بالضم لم يقع لأن بناءه على الضم يرشد إلى إرادة العلمية وإن قال يا طالقا بالنصب تعين صرفه إلى التطليق وينبغي في الحالين أنا لا نرجع لدعوى خلاف ذلك وفيما قاله نظر لأن اللحن لا يؤثر (¬٣) في الوقوع وعدمه.

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 7، ص 102 (SanadKitab #30130, hlm. urut 3916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.