Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 7, halaman 320

  1. كتاب القذف واللعان
  2. الباب الأول: في القذف

"الأول: في القذف"

"وفيه طرفان الأول: في ألفاظه وهي صريحة وكناية (¬١)، وتعريض"؛ لأن اللفظ الذي يقصد به القذف إن لم يحتمل غير القذف فصريح وإلا فإن فهم منه القذف بوضعه فكناية وإلا فتعريض "فالصريح" منه كقوله لرجل أو امرأة "زنيت أو يا زان" (¬٢) لتكرر ذلك وشهرته كسائر الصرائح "وإن كسر التاء" في الأول "أو أثبت الهاء" في الثاني "للمذكر" أو فتح التاء أو حذف الهاء للمؤنث؛ لأن اللحن في ذلك لا يمنع الفهم ولا يدفع العار على أن بعضهم قال إن الهاء قد تزاد للمبالغة كرواية وعلامة ونسابة "وكذا كل صريح في الإيلاء" كالنيك وإيلاج الحشفة أو الذكر في الفرج "وصف بالحرام" فإنه صريح في القذف بخلاف ما إذا لم يوصف به؛ لأنه يقع على الحلال والحرام بخلاف الزنا نعم إن قذف بذلك في الدبر لم يحتج إلى وصفه بالتحريم؛ لأنه لا يكون إلا محرما وفي الاكتفاء بالوصف بالتحريم نظر (¬٣)، فإن الوطء قد يكون محرما وليس زنا كوطء حائض ومحرمة ومملوكة بنسب أو رضاع فالوجه أن يضيف إلى وصفه بالتحريم ما يقتضي الزنا نبه عليه ابن الرفعة وغيره.

"وقوله لرجل لا امرأة زنيت في قبلك كناية" لأن زناه بقبله لا فيه بخلافه للمرأة فيكون فيها صريحا "و" قوله "علوت رجلا حتى دخل ذكره في فرجك صريح

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 7، ص 320 (SanadKitab #30130, hlm. urut 4161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.