وهي القتل والقطع والجرح الذي لا يزهق ولا يبين "القتل ظلما" وهو مراد الأصل بقوله قتل النفس بغير حق "أكبر الكبائر بعد الكفر (¬١) " فقد سئل النبي ﷺ أي الذنب أعظم عند الله تعالى قال: "أن تجعل لله ندا وهو خلقك قيل ثم أي قال أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك" رواه الشيخان (¬٢) وقال ﷺ "لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا وما فيها" رواه أبو داود بإسناد صحيح (¬٣) "ولصاحبه" أي القتل ظلما "توبة" كالكافر بل أولى "ولا يتحتم عذابه" بل هو تحت خطر المشيئة "ولا يخلد" عذابه (¬٤) إن عذب، و "إن
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 8، ص 3 (SanadKitab #30130, hlm. urut 4396)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.