مجتهدا (¬١) ذا كفاية سميعا بصيرا ناطقا لنقص غيره "شجاعا" ليغزو بنفسه ويدير الجيوش ويقوى على فتح البلاد "قرشيا" لخبر النسائي (¬٢) "الأئمة من قريش" (¬٣)، وأما خبر "أطيعوا، ولو أمر عليكم عبد حبشي" (¬٤) فمحمول على غير الإمامة العظمى فلو اختلت الشروط عند العهد، وكملت عند موت العاهد لم يصح العهد.
"ولا يشترط كونه هاشميا" فإن أبا بكر وعمر وعثمان لم يكونوا من بني هاشم "ولا معصوما" باتفاق من يعتد به "فإن فقد" قرشي (¬٥) جامع للشروط "فمنتسب إلى كنانة ثم" إلى "إسماعيل"، وقوله "وهم" يعني أولاده الشاملين لكنانة "العرب" من زيادته "ثم" إلى "جرهم" (¬٦) قال في الأصل، وهم أصل العرب قال الرافعي ومنهم تزوج إسماعيل حين أنزله أبوه أرض مكة "ثم" إلى "إسحاق ثم" إلى "غيرهم"، وقيل إذا فقد الإسماعيلي ولي رجل من العجم، والترجيح من زيادته قال الرافعي: ولك أن تقول قريش من ولد النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة فكما قالوا إذا فقد قرشي ولي كناني هلا قالوا إذا فقد كناني ولي خزيمي، وهكذا يرتقي إلى أب بعد أب حتى ينتهى إلى إسماعيل قال ابن الرفعة: وهو قضية كلام القاضي فما ذكروه مثال يقاس عليه قال الأذرعي وفي كلام الرافعي
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 8، ص 266 (SanadKitab #30130, hlm. urut 4682)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.