Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 441

  1. كتاب الصلاة
  2. الباب الثالث: في بيان استقبال القبلة

الأولى ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١] قرأ في الثانية أول البقرة فلو خالف فخلاف الأولى وهذه من زيادته.

"و" أن "يقرأ في الصبح من طوال المفصل" بكسر الطاء وضمها "وفي الظهر قريبا منه" أي مما يقرأ في الصبح "وفي العصر، والعشاء من أوساطه وفي المغرب من قصاره" لخبر النسائي وغيره في ذلك وأول المفصل الحجرات كما صححه النووي في دقائقه وتحريره وسمي مفصلا لكثرة الفصول فيه بين سوره وقيل لقلة المنسوخ فيه ومحل استحباب الطوال، والأوساط إذا انفرد المصلي، أو آثر المحصورون التطويل وإلا خفف جزم به في التحقيق وشرحي المهذب ومسلم ويسن للمسافر أن يقرأ في أولى الصبح سورة الكافرين وفي الثانية الإخلاص (¬١) كما في الإحياء وعقود المختصر للغزالي وغيرهما "و" أن "يقرأ في صبح الجمعة" (¬٢) في الأولى " ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ [السجدة: ١] وفي الثانية ﴿هَلْ أَتَى﴾ [الإنسان: ١] " بكمالهما للاتباع رواه الشيخان. قال الفارقي وغيره فإن ضاق الوقت عن قراءة جميعها قرأ بما أمكن منها ولو لآية السجدة، وكذا في الأخرى يقرأ ما أمكنه من ﴿هَلْ أَتَى﴾ [الإنسان: ١] فإن قرأ غير ذلك كان تاركا للسنة "و" أن "يستمع المأموم" (¬٣) في الجهرية قراءة إمامه السورة فلا يسن له أن يقرأها لقوله تعالى

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 1، ص 441 (SanadKitab #30130, hlm. urut 487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.