Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 8, halaman 468

  1. كتاب السير
  2. الأول: في فروض الكفايات
  3. الثالث: فيما عدا الجهاد من فروض الكفايات

خبر "أنه ﷺ ألوى بيده بالتسليم" رواه الترمذي وحسنه (¬١) ويدل له أن أبا داود رواه وقال في رواية "فسلم علينا" (¬٢).

"وصيغته ردا وعليكم السلام" قال في الأصل أو وعليك السلام للواحد "وكذا لو ترك الواو" فقال عليكم السلام وإن كان ذكرها أفضل كما أشعر به كلامه "فإن عكس" فيهما فقال والسلام عليكم أو السلام عليكم "جاز" وكفى "فإن قال وعليكم وسكت" عن السلام "لم يجز" إذ ليس فيه تعرض للسلام وقيل يجزئ والتصريح بالترجيح من زيادته وقد يقال يؤيد الثاني ما يأتي من أنه لو سلم على المسلم ذمي لم يزد في الرد على قوله وعليك ويجاب بأنه ليس الغرض ثم السلام على الذمي بل الغرض أن يرد عليه لما ثبت في الحديث.

"وهو" أي السلام ابتداء وردا "بالتعريف أفضل" منه بالتنكير فيكفي سلام عليكم وعليكم سلام وإن كانا مفضولين.

"وزيادة ورحمة الله وبركاته" على السلام "ابتداء وردا أكمل" من تركها وجاء فيه في الابتداء حديث حسن رواه أبو داود وغيره (¬٣).

"وإن سلم كل" من اثنين تلاقيا "على الآخر معا لزم كلا" منهما "الرد" على الآخر ولا يحصل الجواب بالسلام "أو مرتبا كفى الثاني سلامه ردا" نعم إن قصد به الابتداء صرفه عن الجواب (¬٤) قاله الزركشي ويؤخذ من تعبير المصنف بكفى أن الأولى أن يجيب بغير سلامه.

"وإن سلم عليه جماعة (¬٥) كفاه" أن يقول "وعليكم السلام (¬٦) بقصدهم"

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 8، ص 468 (SanadKitab #30130, hlm. urut 4888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.