نذب عنهم من يمر بنا" ممن يقصدهم بسوء من أهل الحرب "وهم مجاورون لنا" أو أن لا نذب عنهم وهم معنا كما فهم بالأولى وصرح به الأصل "فسد العقد" لتضمنه تمكين الكفار منا بخلاف ما لو شرط أن لا نذب عنهم من لا يمر بنا أو من يمر بنا وهم غير مجاورين لنا (¬١) "ويجب علينا وعلى من هادناه غرم" بدل "ما أتلفناه" أي نحن ومن هادناه "عليهم" أي على أهل الذمة للعصمة في الجانبين نعم إن كان إتلاف من هادناه بعد نقضه العهد فلا غرم عليه; لأنه حربي، وهذا يعلم مما يأتي "فإن لم نذب عنهم فلا جزية" لمدة عدم الذب كما لا يجب أجرة الدار إذا لم يوجد التمكين من الانتفاع بها "فإن ظفر الإمام بمن أغار عليهم" وأخذ أموالهم "رد" عليهم "ما وجدوه من أموالهم ولا يضمنون" أي المغيرون على أهل الذمة "ما أتلفوه إن كانوا حربيين" كما لو أتلفوا مالنا
"فصل ويمنعون" (¬٢) وجوبا هنا وفيما يأتي "من إحداث كنيسة وبيعة
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 8، ص 558 (SanadKitab #30130, hlm. urut 4981)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.