Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 9, halaman 47

  1. كتاب الأيمان
  2. فيما يقع به الحنث و البر
  3. النوع الثاني: الأكل و الشرب

الثقل" بضم المثلثة "لم يحنث كأكله" أو شربه "عصيرهما"; لأن ذلك لا يسمى أكلا لهما ومثلهما كل ما يمص

"أو" حلف "لا يأكل سمنا حنث بأكله جامدا" وحده "أو بخبز" ولو ذائبا "لا يشربه ذائبا" لصدق اسم الأكل في ذاك دون هذا "وإن جعله في عصيدة" أو سويق "وظهر جرمه" فيه برؤيته "حنث"; لأنه فعل المحلوف عليه (¬١) نعم إن نوى شيئا حمل عليه "وإن جعل الخل المحلوف عليه في سكباج فظهر لونه وطعمه (¬٢) حنث بأكله، وإن استهلكه" أي السمن أو الخل "فلا" يحنث "وإن حلف لا يأكل أو لا يشرب فذاق لم يحنث أو لا يذوق حنث بأحدهما" أي بالأكل أو الشرب لتضمنه الذوق "وكذا لو ذاقه ومجه"; لأن الذوق إدراك الطعم، وقد حصل "أو" حلف "لا يأكل ولا يشرب ولا يذوق فأوجر في حلقه وبلغ جوفه لم يحنث"; لأنه لم يأكل ولم يشرب ولم يذق

"أو" حلف "لا يطعم" كذا "حنث بالإيجار (¬٣) " من نفسه أو من غيره باختياره "لأنه صار طعامه" عبارة الأصل; لأن معناه لا جعلته لي طعاما أي، وقد جعله له طعاما "ويدخل في" اسم "الفاكهة (¬٤) " وشرطها النضج "رطبها

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 9، ص 47 (SanadKitab #30130, hlm. urut 5090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.