أو نحوه "ردت الشهادة" به كالشطرنج فيهما
"فرع الغناء" بكسر الغين والمد "وسماعه" يعني استماعه "بلا آلة" أي كل منهما "مكروه (¬١) " لما فيه من اللهو لقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ [لقمان: ٦] قال ابن مسعود: "هو الغناء"، رواه الحاكم وصحح إسناده (¬٢) وإنما لم يحرما لخبر الصحيحين عن عائشة قالت: دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله ﷺ؟ وذلك في يوم عيد فقال له النبي ﷺ "يا أبا بكر لكل قوم عيد وهذا عيدنا (¬٣) " "و" استماعه بلا آلة "من الأجنبية أشد" كراهة "فإن خيف" من استماعه منها أو من أمرد (¬٤) "فتنة فحرام (¬٥) قطعا والحداء" بضم الحاء وكسرها والمد وهو ما يقال خلف الإبل من رجز وغيره "مباح" بل قال النووي في مناسكه مندوب لأخبار صحيحة ولما فيه من تنشيطها للسير وتنشيط النفوس وإيقاظ النوام
"وتحسين الصوت بالقرآن مسنون" كما مر في باب الأحداث "ولا بأس بالإدارة" للقراءة بأن يقرأ بعض الجماعة قطعة ثم البعض قطعة بعدها. قال في الأصل ولا بأس بترديد الآية للتدبر ولا باجتماع الجماعة في القراءة "و" لا