"كتاب الدعاوى" بفتح الواو وكسرها "والبينات (¬١) "
الدعوى لغة الطلب ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ﴾ [يّس: ٥٧] وألفها للتأنيث وشرعا إخبار عن وجوب حق للمخبر على غيره عند حاكم والبينة الشهود سموا بها لأن بهم يتبين الحق والأصل في ذلك أخبار كخبر مسلم "لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه (¬٢) " وروى البيهقي بإسناد حسن "ولكن البينة على المدعي واليمين على من أنكر (¬٣) " والمعنى فيه أن جانب المدعي ضعف لدعواه خلاف الأصل فكلف الحجة القوية وجانب المنكر قوي فاكتفي منه بالحجة الضعيفة