Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrah fil Hajj wal 'Umrah · Pengarang: يحيى الحجوري

Baca halaman 142

  1. [٤] مكة أفضل البقاع وأحبها إلى الله ورسوله
  2. تأييد القول بأفضلية مكة على المدينة

قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: هَذَا نَصٌّ فِي مَحَلِّ الْخِلَافِ فَلَا يَنْبَغِي الْعُدُولُ عَنْهُ. اهـ.

قُلْتُ: ويؤيد القول بأفضلية مكة على المدينة:

• ما في مكة من الخصائص من فضل الصلاة في الحرم المكي على الحرم المدني، كما في الباب الآتي بعد هذا.

• وأنها قبلة المسلمين بما فيهم أهل المدينة.

• وأنه يجب على المسلم حج البيت بها، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ [آل عمران: ٩٧]، الآية.

• وأنَّ بها بيت الله، ومقام إبراهيم ﵊، وغير ذلك من المرجحات.

Rujukan halaman ini: الدرة في الحج والعمرة، ص 142 (SanadKitab #30133, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.