Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu' wal Marjan fi Mahasini Dinil Islam · Pengarang: خلدون نغوي

Baca halaman 15

  1. الفصل الأول: أسس الإحسان في الإسلام

ويحفظونه ويتلى في الإذاعات.

كما أنَّ للقرآن الكريم تأثيرًا وجاذبية على مَن يستمع إليه مِن غير المسلمين، وهذا لا يُعرف لأيِّ كتاب غير القرآن الكريم، وهو معجزة النَّبِيِّ ﷺ الخالدة الى يوم القيامة.

ومِن إعجازه: بلاغتُه، وما أَخبر الله فيه مِن علوم إنسانية، كخلْق الإنسان في بطن أمه، ومِن علومٍ فلكية وكونية عن خلْق السماوات والأرض والشمس والقمر وغيرها مِن المخلوقات العظيمة" (¬١).

٣ - "أمَّا السماحةُ في الشريعة؛ فهي صفتُها الخاصةُ، كما في الحديث «بُعِثْتُ بِالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ» (¬٢).

ومِن سماحتها أنَّ اللهَ لم يَجعلْ فيها مِن حرجٍ في التكليف، كما قال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: ٧٨]،

وقوله: ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ﴾ [المائدة: ٦]،

ولم يكلفْ نفسًا إلَّا وسْعَها: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: ٢٨٦] " (¬٣).

"ومِن السماحةِ: التيسيرُ، ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: ٥، ٦] " (¬٤).

فالمتأملُ في الشريعة الإسلامية على وجه الإجمال -بل والتفصيل- يجد أنَّ "أحكامَ الشريعة الإسلامية لها عِلَلُها وفوائدُها، ومبنيةٌ على التيسير ورفعِ الحرج، فلا يوجد حُكْمٌ في الشريعة إلَّا وله فائدة أو علة، فالله تعالى هو الحكيم الخبير سبحانه،

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام، ص 15 (SanadKitab #30138, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.