Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu' wal Marjan fi Mahasini Dinil Islam · Pengarang: خلدون نغوي

Baca halaman 124

  1. الفصل السابع: ذكر قواعد عامة أرشد إليها الإسلام قد دلت على حسنه
  2. اتقاء مواطن التهم

اتقاءُ مواطنِ التُّهَم

"ومِن محاسنِ الإسلام اتقاءُ مواضع التهم والرَّيب؛ كي يصون أَلْسِنَة الناس وقلوبَهم عن سوء الظن به.

وورد أنَّ صفيةَ زوجَ النَّبِيِّ ﷺ (جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي المَسْجِدِ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ مَعَهَا يَقْلِبُهَا، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ المَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ؛ مَرَّ رَجُلَانِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ ﷺ: (عَلَى رِسْلِكُمَا؛ إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ)، فَقَالَا: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا)) (¬١)، فهذا أشرفُ الخلْق وأزكاهم أَبْعَدَ التهمةَ والشكَّ عن نفسه (¬٢).

وقال عمرُ: (مَنْ أَقَامَ نَفْسَهُ مَقَامَ التُّهْمَةِ؛ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ) (¬٣).

(ومرَّ عمرُ برجل يُكَلِّمُ امرأتَه على ظهر الطريق، فعَلَاه وضَرَبَه بالدُّرة.

فقال الرجلُ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ؛ إنَّها امْرَأَتي! فقال عمرُ: هلَّا كلَّمتَها حيثُ لا

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام، ص 124 (SanadKitab #30138, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.