الشبهة السابعة: قالوا: الإسلامُ دينٌ دمويٌّ!
نذكر هنا مقالًا يسيرًا لأحد المشتغلين بالسيرة والتاريخ المعاصرِين في معرض جواب هذه الشبهة.
المقالةُ بعنوان: "هلِ اتسمتْ حروبُ النَّبِيِّ محمدٍ ﷺ بالدموية؟
لم تكن حروبُ النَّبِيِّ ﷺ حروبَ تخريبٍ كالحروب المعاصرة التي يحرص فيها المتقاتلون -مِن غير المسلمين- على إبادة مظاهر الحياة لدى خصومهم!
بل كان النَّبِيُّ ﷺ والمسلمون يحرصون أشدَّ الحرص على الحفاظ على العُمران في كل مكان -ولو كان بلادَ أعدائهم-.
فقد جاء في وصيَّة الرسول ﷺ لجيش مؤتة: «ولا تَقْطَعَنَّ شَجَرَةً، وَلا تَعْقِرَنَّ نَخْلًا، ولا تَهْدِمُوا بَيْتًا» (¬١).
حروبٌ غيرُ دموية:
تميَّزت حروبُ الرسول ﷺ بأنها حروبٌ غيرُ دموية، بمعنى أنها لم يكن فيها ما