Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu' wal Marjan fi Mahasini Dinil Islam · Pengarang: خلدون نغوي

Baca halaman 30

  1. الفصل الثاني: محاسن الإسلام من جهة شرائع الإسلام الكبار
  2. جمع الكلمة، والتحذير من الفرقة والاختلاف

جمْعُ الكلمةِ، والتحذيرُ مِن الفُرقةِ والاختلاف

قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٣].

وهذا مِن أهمِّ "ما أَمَرَ به الشارعُ وحَثَّ عليه؛ مِن وجوب الاجتماع والائتلاف، ونهيه وتحذيره عن التفرق والاختلاف، على هذا الأصل الكبير مِن نصوص الكتاب والسُّنَّة شيءٌ كثيرٌ.

وقد عَلِمَ كلُّ مَن له أدنى معقول، منفعةَ هذا الأمر، وما يترتبُ عليه مِن المصالح الدِّينية والدنيوية، وما يندفع به مِن المضار والمفاسد" (¬١).

"ولذلك شَرَعَ اللهُ كثيرًا مِن العبادات جماعةً،

فأمر بالجماعة في الصلوات الخمس، وفي صلاة الجمعة،

وكذلك تجتمعُ الأُمَّةُ في الحج،

كما تصوم شهر رمضان جميعًا،

كما حَثَّ الإسلامُ على إصلاح ذات البَين، وحَرَّمَ الهجران والقطيعة والشحناء والبغضاء.

قال ﷺ: «لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ؛ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا! وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ» (¬٢) رواه مسلم.

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام، ص 30 (SanadKitab #30138, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.