Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu' wal Marjan fi Mahasini Dinil Islam · Pengarang: خلدون نغوي

Baca halaman 62

  1. الفصل الرابع: محاسن الدين الإسلامي من الجانب العقلي
  2. حفظ العقل

الفصل الرابع: محاسنُ الدِّينِ الإسلامي مِن الجانب العقلي

حِفْظُ العقل

وهذا لأنَّ العقلَ هو آلة التمييز وسببُ التكليف، وسبب للتكريم؛ فلابد من الحفاظ عليه حفظًا لِمَا يتعلق به.

وقد أمر سبحانه باستعمال العقل وعدم التقليد الأعمى.

قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٦]، والفؤاد: هو القلب، والإنسان يَعْقِلُ به.

وحَرَّمَ اللهُ كلَّ مُسْكِرٍ؛ لأنه يُفسد العقل.

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: ٩٠].

وجعل حَدَّ السَّكَرِ الجلدَ، وهذا ردعًا لمن أراد أن يشرب الخمر.

وحرم القليلَ مِن المُسْكِرِ وَإِنْ لم يُسْكِر! ففي الحديث الصحيح: «مَا أَسْكَرَ كَثِيرُه؛ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» (¬١).

وللعلم أيضًا؛ فإنه يُلحق بحفظ العقل الحفظُ من كلِّ ما كان في درجة الخمر أو

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام، ص 62 (SanadKitab #30138, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.