Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu' wal Marjan fi Mahasini Dinil Islam · Pengarang: خلدون نغوي

Baca halaman 71

  1. الفصل الخامس: محاسن الدين الإسلامي من الجانب الاجتماعي
  2. الإسلام أخرج الناس من جاهليتها إلى نورها، ومن ذلها إلى عزها

الإسلامُ أَخرج الناس مِن جاهليتها إلى نورها، ومِن ذُلِّها إلى عِزِّها

قال تعالى: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [المائدة: ١٥، ١٦].

وقال سبحانه في خصوص العرب: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الجمعة: ٢].

وفي هذا بيانٌ لعظمة الإسلام؛ فإنه "حوَّل الوثنيين والمشركين والكفار إلى مؤمنين صالحين، أتقياء زهادًا ورِعين، يخافون اللهَ، ويعبدونه وحده لا شريك له، ويقِفُون بجانب الحق، لا تأخذهم في الله لومةُ لائم" (¬١).

ولو استعرضنا سريعًا حالةَ العرب قبل وبعد الإسلام لأدركنا عظيمَ شأنه، وكبيرَ أثره، فمثلًا:

فمِن الناحية الدِّينية -وهي أعظمُها-: فقد كانوا يعبدون المخلوقات والعبيد!! فأرشدهم الإسلامُ إلى عبادة رب العبيد -وهذا هو التوحيد-، وكذا أرشدهم إلى الإيمان بالرسل، وإلى الإيمان بيوم الحساب، وهذه الثلاثةُ هي أصول بعثة الرسل جميعًا (¬٢).

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ والمرجان في محاسن دين الإسلام، ص 71 (SanadKitab #30138, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.