Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 159

  1. الفصل الثاني أسماء وسمات ومنازل المقبولين
  2. أولا: أسماء بعض المقبولين الواردة في القرآن
  3. أسماء بعض الأنبياء والرسل
  4. ب - إسماعيل بن إبراهيم ﵇

وهو الغلام الحَليمُ بالرغم من أنه نشأ في بيئة صحراوية، والصحراء يغلب على أهلها الجفاء وشدة الطبع إلا أنها أخلاق وسماحة النبوة التي فُطِر عليها هذا النبي الكريم قال تعالى ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ﴾ [الصافات: ١٠١] (¬١).

٢ - والمسْتَسْلِم لأمر ربه، الخاضع لقضائه: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ [الصافات: ١٠٣].

٣ - وهو الصابر على البلاء: ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ [الصافات: ١٠٢].

٤ - ويتجلى في هذه الآية الطاعة لربه والمطاوعة والبر بوالده: ﴿يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾ [الصافات: ١٠٢].

٥ - وهو الآمر بالمعروف: ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ﴾ [مريم: ٥٥]. وما يلزم ذلك من المجاهدة والمصابرة لتحقيقه.

٦ - وهو الصادقُ الوَعْد: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ﴾ [مريم: ٥٤].

فكان عند الله في درجات القبول مرضياً: ﴿وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾ [مريم: ٥٥] وفيها الثناء و المدح من ربه فعمله محمود في كل طاعة، وجاء في أدائها بما يرضي ربه ﷿، راضٍ بقدره وقضائه فأرضاه واختاره الله فكان رَسُولاً نبيا: ﴿وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ [مريم: ٥٤].

* * * *

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 159 (SanadKitab #30145, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.