لا يصحبه فتور، وإمضاء لا تثنيه فتن وشرور، ويصدّقها قوله ﵊: (المؤمنُ الْقَوِيُّ، خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْر) (¬١).
الثالث: الإحسان في العبادات: وهو أن يستحضر قلبه في الصلاة والنوافل وجميع القربات ويستجلب الخشوع لله، والخضوع له سبحانه.
الرابع: الإحسان في الأوقات: وهو أن يستثمر أوقاته في طلب ما خُلق له، فلا يصرفه صارف الدنيا وشهواتها، أو الفتن ومحدثاتها، عن هجرته وقصده.
الخامس: الإحسان في الأحوال: وهو أن يستر ما وهبه الله عن الناس ما أمكن فلا يظهره إلا لمصلحة راجحة حماية له من آفات الحسد والغيرة وحظوظ النفس من كبر واغترار.
السادس: الإحسان في الأخلاق: وهو التواضع وعدم الترفّع وأن يخالق الناس بخلق حسن كما في الحديث (¬٢) بدءًا ببر الوالدين وصلة الأرحام وانتهاءً بالإحسان في معاملة الخادم والإحسان إلى من أساء.