Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 253

  1. الفصل الثالث: أساليب القرآن في الحث على طلب القبول
  2. أولا: أسلوب الترغيب والترهيب
  3. أ - أسلوب الترغيب

خَاشِعَةٌ ٢ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ ٣ تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً﴾ [الغاشية: ٢ - ٤] ولذلك تعددت أساليب الترغيب في القرآن، فالله تعالى يريد لعباده الرحمة وهم يقحمون أنفسهم في موجبات سخطه وعذابه. ولعل من المهم تعريف الترغيب لالتباس المعنى وخفائه فقد جاء في بعض المؤلفات المعاصرة (¬١) بمعنى التشويق والتشويق أخص منه فالترغيب أعم ويدخل فيه التشويق (¬٢).

والترغيب لغة: هو الإطماع في الشيء لطلبه وإرادته والحرص عليه (¬٣).

وهذا المعنى اللغوي يقود إلى التعريف شرعاً لمفهوم الترغيب حيث يمكن القول بأنه: كل ما يدفع المدعو إلى طلب الشيء والطمع فيه والحرص عليه وإرادته. قال تعالى:

﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ [الأنبياء: ٩٠] رغبا أي طمعًا فيما عنده، ورغبة وعزيمة في الأمر للحصول على ما يرجون منه ومن رحمته وفضله. ومثل ذلك قوله تعالى: ﴿وَإِلَى رَبِّكَ

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 253 (SanadKitab #30145, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.