أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ) (¬١).
٩ - التصريح بعدم الرضا كقوله تعالى: ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ [التوبة: ٩٦] وعدم الرضا يدل على السخط وعدم القبول فالله تعالى لا يرضى عن النفاق وأهله ومن كانت سجيته الكذب، وغضب الله تعالى يؤدي بالعبد إلى الشقاء ولزوم المساءلة والعقاب، فلا ريب أن الله تعالى لا يرضى من القول والعمل إلا عبادته وحده لا شريك له واتباع رسوله ﷺ.
* * * *