Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 260

  1. الفصل الثالث: أساليب القرآن في الحث على طلب القبول
  2. أولا: أسلوب الترغيب والترهيب
  3. أ - أسلوب الترغيب
  4. ٨ - الترغيب في التوبة ومحو الذنوب والخطايا

تتجلى رحمة الله تعالى وسعة عفوه في وعده عباده بالعفو عن الزلات، وحثّهم على الإقبال عليه بالتوبة والإنابة، وكتاب الله زاخر بآيات الرجاء والعفو وذِكر أسماء الله وصفاته الدالة على ذلك

كـ (العفوّ) و (الغفور) و (الغفار) و (الرحمن) و (غافر التوب) و (قابل التوب).

والمتأمل في الكتاب الكريم يجد أن الحث على القبول، والسعي لالتماس عفو الله ومغفرته لا يقتصر على الكافر والفاجر دون غيرهم بل تعمّ جميع فئات الناس من أتقاهم إلى أفجرهم، فالله تعالى يدعو لالتماس العفو والقبول، ويدعو لدخول الجنات، ويدعو للارتقاء

فمن ذلك دعوته تعالى الكفار للإيمان والتوبة: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ

كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال: ٣٨]. وقوله: ﴿يَاقَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ

ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأحقاف: ٣١].

ودعوته للمسرفين في الذنوب إلى الرجوع إليه ليقبلهم، فيفتح لهم أبواب الرجاء، ويشفي سقم قلوبهم بالدواء: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: ١٣٥]. وقوله عز من قائل: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: ٥٣].

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 260 (SanadKitab #30145, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.