Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 263

  1. الفصل الثالث: أساليب القرآن في الحث على طلب القبول
  2. أولا: أسلوب الترغيب والترهيب
  3. أ - أسلوب الترغيب
  4. ٩ - الترغيب في الاستغفار والرجوع إلى الله

و هل يقبل الله تعالى الاستغفار بدون توبة؟

بيّن ابن تيمية ﵀ أن الاستغفار لا بد أن يقترن مع التوبة وهذا عام في كل من يستغفر، ولكل معصية. فإن الاستغفار بدون التوبة، لا يستلزم المغفرة، وَلَكِنْ هُوَ سَبَبٌ مِنَ الْأَسْبَابِ. لكن يوجد استغفار بدون توبة وقد ينفع في حق بعض الناس دون البعض، فبعض الناس يستغفر ولم يتب، لكن يحصل له عند الاستغفار من الخشية والإنابة ما يتجاوز الله به عن خطاياه بسبب ما قارن ذلك الاستغفار من الانكسار والخشية والإنابة إلى الله كما في حديث البطاقة المعروف، وهو أرجى حديث للعصاة عند أهل السنة والجماعة، (يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤوسِ الْخَلَائِقِ، فَيُنْشَرُ علَيه تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلّا، … ) (¬١) فصاحب البطاقة لم يُعذب، وجميع أصحاب الكبائر هم ممن قالها ولكن منهم من يعذب بالنار، كما ثبت في الصحيح، أما صاحب البطاقة فقد قالها عن توبة وإخلاص، ولهذا إذا تاب فالتوبة تكفيه، وقد ثقلت بطاقته بتلك السيئات مع أن السيئات لم تُمح عنه؛ لكن قوله إياها بصدق وإخلاص استغرقت جميع سيئاته وطغت عليها فغفرها الله له، وكثير من الناس يقولونها وليس عندهم صدق وإخلاص فيعذبون بسيئاتهم. ولا يقبل استغفارهم، ومع أن صاحب البطاقة لم يستغفر

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 263 (SanadKitab #30145, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.