Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 287

  1. الفصل الثالث: أساليب القرآن في الحث على طلب القبول
  2. ثالثا: أسلوب ضرب المثل

صفصفاً، كما يمحق الجنة إعصار فيه نار، وفي أشد الوقت حاجة لها، وأشد سني عمره كبراً وعجزاً عن إنقاذها، وحاجة إلى وارف ظلها، ويانع ثمارها! فقال: ﴿وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ﴾ [البقرة: ٢٦٦]. من ذا الذي يُحبّ ذلك ويودّه؟ إن المرء ليتخيل مثل هذا الأمر ويتمثّل مصير جنته التي أنفق فيها وبذل الجهد في ريّها ونمائها حتى اكتملت وإذْ بها تتحول إلى هشيم في أحوج ما يكون إليها فيرى هول المصيبة .. هكذا هي صدقة المنافق يعظُم في الدنيا حمد الناس على صاحبها وثناؤهم عليه، من حسنها وطيب جناها فيما يظهر للناس، فتحسُن في أنظارهم ويُرفع في أعينهم صاحبها، حتى إذا جاء بها إلى الله تعالى يوم العرض الأكبر لم يقبلها الله، ولم ينظر إليها عياذاً بالله.

- للإقناع بأمر معين والإذعان للمطلوب من ورائه كقوله تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ

عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ

كُنْ فَيَكُونُ﴾ [آل عمران: ٥٩].

مثّل الله لخلق عيسى بخلقه لآدم لكشف الْمَفْتُونِينَ به والمنكرين لخلقه كونه خُلق عَلَى غَيْرِ السُّنَّةِ الْمُعْتَادَةِ وَالْمُحَاجِّينَ فِيهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، فبيّن لهم إِنَّ شَبَهَ عِيسَى وَصِفَتَهُ فِي خَلْقِ اللهِ إِيَّاهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 287 (SanadKitab #30145, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.