Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 289

  1. الفصل الثالث: أساليب القرآن في الحث على طلب القبول
  2. ثالثا: أسلوب ضرب المثل

الوضع الذي ينبغي أن يكون والذي ينبني عليه القبول (¬١).

- للتزيين أو التنفير من أمر معين كقوله تعالى في التنفير من الغيبة: ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ [الحجرات: ١٢]. مثل شبّه فيه الوقوع في عرض

المسلم كأكل لحمه ميتاً وهو أمر منفّر تعافه النفس، وكأنه يقول: فكما كرهتم أكل لحم الميت فاكرهوا ذكر إخوانكم بسوء والوقوع في أعراضهم.

- للمدح أو الذم كقوله في ذمّ الكفار المعرضين عن الحق ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾

[البقرة: ١٧١]. فهم الذين عُدموا الفهم والعقل، فأصبحوا بمنزلة البهائم التي لا تسمع إلا صوت الراعي ولا تفهم ما يقول فهم صُمٌّ عَنْ سَمَاعِ الْحَقِّ، بُكْمٌ لَا يَتَفَوَّهُونَ بِهِ، عُمْيٌ عَنْ رُؤْيَةِ طَرِيقِهِ (¬٢).

- للحثّ والتوجيه كقوله تعالى: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةِ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَئَاتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [البقرة: ٢٦٥].

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 289 (SanadKitab #30145, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.