Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 321

  1. الفصل الرابع: درجات القبول وأنواعه وأسبابه وآثاره وطرق الارتقاء
  2. أولا: درجات القبول
  3. أ: درجات القبول

غفلته فيها فانتقص من شروطها وأركانها ناقصة ثمّ تكمّل من النوافل إن وُجدت كما في جاء في قوله ﷺ: (فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ، قَالَ الرَّبُّ ﷿: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنَ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ) (¬١).

٤ - قبول جزاء وثواب: وهو أن يعمل العبد العمل ويجاهد نفسه في أداء الطاعة رغم مشاغل الدنيا، وجواذب الأرض، فتجده مع الله تارة ومع شهوات الدنيا تارة، فهو في شد وجذب، فعمله مقبول وهو مثاب عليه بقدر ما نازع وجاهد. ويتفاوت الناس في ذلك بحسب استحضار معية الله وترك العوائق والعلائق والله تعالى يجزي على ذلك الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة (¬٢) قال تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٦١].

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 321 (SanadKitab #30145, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.