Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 325

  1. الفصل الرابع: درجات القبول وأنواعه وأسبابه وآثاره وطرق الارتقاء
  2. أولا: درجات القبول
  3. ب - أسباب التفاضل في درجات القبول
  4. ١ - بحسب صلاح العامل وقوة إيمانه وفضله عند مولاه

جِبْرِيلُ. فَيُنَادِي جِبْرِيلُ في أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ الله يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ … ) (¬١)، وكما قال: (وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ) (¬٢).

فالمحبوب عند الله يفضُل غيره، وما يحصُل عليه من ثواب أعماله وقبولها يفوق غيره بما لا يعلمه إلا الله. وكثيراً ما يحدث هذا التفضيل المبني على السُّمعة الحسنة في مقاييس البشر؛ فالمعلوم أن كثيراً من الشركات والمستشفيات تضاعف أجر الطبيب أو المهندس على سبيل المثال إذا كان (استشارياً) حاصلاً على درجة الأستاذية (بروفيسوراً)، ويزداد أجره إذا كان معروفاً على مستوى البلاد، بغض النظر عن عمله، فقد يتساوى تشخيص الطبيب الأخصائي المبتدئ في المهنة مع ذلك الاستشاري المشهور ولكن الأخير يأخذ من الأجر على سمعته أضعافاً مضاعفة، وتُحسب الساعة من عمله بكذا وكذا، ولله المثل الأعلى، وإذا كان هذا التفاضل في الدنيا فكيف به عند أكرم الأكرمين: ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾ [الإسراء: ٢١].

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 325 (SanadKitab #30145, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.