Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 329

  1. الفصل الرابع: درجات القبول وأنواعه وأسبابه وآثاره وطرق الارتقاء
  2. أولا: درجات القبول
  3. ب - أسباب التفاضل في درجات القبول
  4. ٥ - يتضاعف العمل في مكان الغفلة وزمن الغفلة

ومن المعلوم أنه كلما اقترب الناس من الساعة ازدادوا غفلة وبُعداً عن دين الله وشريعته؛ لبعدهم عن خير القرون ولكثرة الشهوات وفتح أبواب النعم: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾ [الأنعام: ٤٤].

وقد فُتحت الدنيا في هذا الزمان على كثير من الناس، وجاشت الأرض بصنوف النعم التي لم يمدّنا الله بها حُبّاً وكرامة، وإلا لكان رسول الله ﷺ وصحابته الكرام أولى بها منّا، ولكنه الابتلاء والامتحان، فكلما أحدث المفرطون ذنباً، أحدث الله لهم نعمة، حتى يُغرقهم بالنعم من كل حدب وصوب يستدرجهم بها قال تعالى: ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ ٥٥ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [المؤمنون: ٥٥، ٥٦].

وبنظرة سريعة على المجتمعات الإسلامية، نرى كيف كان فتْح النعم للبعض من الناس نقمة و بُعداً فتمادوا في الترف والتنعّم، وتهافتوا على كل تفاهة تأتيهم من الغرب أو الشرق، قلدوا الكفار في ملابسهم وهيئاتهم وأعيادهم. ولم تعد الخلاعة حكراً على بلاد الكفر والفسق فقد غزت بضاعتهم الفاسدة بلاد المسلمين، ومنذ أن اعتلت تلك الأطباق السوداء أسطح منازلنا، اعتلى قلوبنا الرّان فأحْلكها، وطمس على بصائرنا فأظلمها إلا من رحم الله.

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 329 (SanadKitab #30145, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.