Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 332

  1. الفصل الرابع: درجات القبول وأنواعه وأسبابه وآثاره وطرق الارتقاء
  2. أولا: درجات القبول
  3. ب - أسباب التفاضل في درجات القبول
  4. ٥ - يتضاعف العمل في مكان الغفلة وزمن الغفلة

وقبول العمل الصالح في عصر الفتن يتضاعف خمسين ضعفاً، قال النبي ﷺ: (فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّاماً: الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ الْقَبْضِ عَلَى الجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلاً يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ). قَالَ عَبْدُ الله ابْنُ المُبَارَكِ: وَزَادَنِي غَيْرُ عُتْبَةَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله! أَجْرُ خَمْسِينَ رَجُلاً مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ؟ قَالَ: (لَا؛ بَلْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ) (¬١).

فيظهر هنا أن أجر القليل من الآخرين في زمن الفتن أكبر من أجر الأولين، كيف لا وهم يجدون على الحق معيناً ولا يجد هؤلاء (¬٢). فالزمن زمن غفلة، أحاطت بأهله الفتن والشهوات والمشاغل، وكلما زاد إعراض الناس وغفلتهم والحرب على دينهم، زاد أجر العاملين وتضاعف.

قال ابن القيم يصف المؤمن في ذلك الزمان: "فَهُوَ غَرِيبٌ فِي أُمُورِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ لَا يَجِدُ مِنَ الْعَامَّةِ مُسَاعِداً وَلَا مُعِيناً فَهُوَ عَالِمٌ بَيْنَ جُهَّالٍ، صَاحِبُ سُنَّةٍ بَيْنَ أَهْلِ بِدَعٍ،

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 332 (SanadKitab #30145, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.