لحال ماضية، وقوله: ﴿يَرْفَعُ﴾ بالمضارع الدال على استمرار الحال حتى الفراغ من البناء (¬١) ثم قوله: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا﴾ أي: وهما يقولان ربنا تقبل أعمالنا التي قصدنا بها طاعتك، وهذا ما يرجحه ما جاء في قوله ﷺ: (فَجَعَلَ إِسْمَاعِيلُ يَأْتِي بِالحِجَارَةِ وَإِبْرَاهِيمُ يَبْنِي، حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ البِنَاءُ، جَاءَ بِهَذَا الحَجَرِ فَوَضَعَهُ لَهُ فَقَامَ عَلَيْهِ، وَهُوَ يَبْنِي وَإِسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ الحِجَارَةَ، وَهُمَا يَقُولَانِ: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
قَالَ: فَجَعَلَا يَبْنِيَانِ حَتَّى يَدُورَا حَوْلَ البَيْتِ وَهُمَا يَقُولَانِ: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾) (¬٢).
* * * *