Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 41

  1. الفصل الأول مسلمات القبول وشروطه وموجباته وعلاماته ومحبطاته
  2. مسلمات القبول
  3. أولا: اختصاص الله تعالى بالقبول

لحال ماضية، وقوله: ﴿يَرْفَعُ﴾ بالمضارع الدال على استمرار الحال حتى الفراغ من البناء (¬١) ثم قوله: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا﴾ أي: وهما يقولان ربنا تقبل أعمالنا التي قصدنا بها طاعتك، وهذا ما يرجحه ما جاء في قوله ﷺ: (فَجَعَلَ إِسْمَاعِيلُ يَأْتِي بِالحِجَارَةِ وَإِبْرَاهِيمُ يَبْنِي، حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ البِنَاءُ، جَاءَ بِهَذَا الحَجَرِ فَوَضَعَهُ لَهُ فَقَامَ عَلَيْهِ، وَهُوَ يَبْنِي وَإِسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ الحِجَارَةَ، وَهُمَا يَقُولَانِ: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾

قَالَ: فَجَعَلَا يَبْنِيَانِ حَتَّى يَدُورَا حَوْلَ البَيْتِ وَهُمَا يَقُولَانِ: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾) (¬٢).

* * * *

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 41 (SanadKitab #30145, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.