آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: ٦٢] يدل على أن من كان من هذه الطوائف صالحاً في عمله، وظلّ على دينه حتى بعد بعثة الرسول ﷺ فعمله مقبول وهو مثاب عليه ولا خوف عليهم من عقاب يوم القيامة.
والردّ عليهم هو أن هذه الآية فيها حكم لأهل الكتب السماوية السابقة (¬١)، فأخبر الله أن المؤمنين