Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabul: Syuruthuhu wa Mujibatuhu · Pengarang: إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Baca halaman 75

  1. الفصل الأول مسلمات القبول وشروطه وموجباته وعلاماته ومحبطاته
  2. موجبات القبول
  3. خامسا: التوبة و عدم الإصرار على المعاصي

فالتوبة وعدم الإصرار على الذنب، وعدم استصغاره واحتقاره من موجبات القبول ومعززاته ولذلك بين الله تعالى أن ليس كل توبة يقبلها فقال: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ

وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ١٧ وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [النساء: ١٧ - ١٨] فقبول التوبة على الله وتوفيقه لها

وتجاوزه عن صاحبها إنما يكون لمن أذنب من المؤمنين وهو جاهل غير متعمّد ولا مصرّ مصحوبة بالندم والاستغفار وترك العود إلى مثله قبل نزول الموت بهم، وقيل الجهالة تحتمل أمرين:

- أن يعملوا العمل وهم يجهلون المكروه فيه.

- أن يُقدموا عليه على بصيرة وعلم بأن عاقبته مكروهة، ولكن سوّلت لهم أنفسهم وآثروا العاجل على الآجل، فسموا جهالاً لإيثارهم القليل الزائل على الكثير الدائم.

و لكن ليس قبول التوبة للذي أصرّ على فعله، وتمادى في غيّه حتى غرغرت منه الروح، وإذا بملك الموت على رأسه يلوح، ولا لمن استكبر وكفر، وعاين الموت على جحود وغرر.

Rujukan halaman ini: القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته، ص 75 (SanadKitab #30145, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.