Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 144

  1. الفصل الأول فضل التوحيد وأهميته ومكانته
  2. ٥٤. ومما يدل على أهميته أن التوحيد أصل في إقامة الدين

تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٠)﴾ [الرُّوم: ٣٠].

- قال سعيد بن جبير (ت: ٩٥ هـ) ﵀: "قوله تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾ أي: أخلص دينك لله" (¬١).

- قال السدي (ت: ١٢٨) ﵀: " ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾، يعني: التوحيد" (¬٢).

- قال يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي (ت: ٢٠٠ هـ) ﵀: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾، يعني: التوحيد" (¬٣).

- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: " ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾،: يعني فأخلص دينك الإسلام لله ﷿ " (¬٤).

- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) ﵀: "وإقامة الوجه: إقامة الدين" (¬٥).

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "فإقامة وجهة الدين حنيفا عبادة الله

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 144 (SanadKitab #30148, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.