Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 159

  1. الفصل الأول فضل التوحيد وأهميته ومكانته
  2. ٦١. ومما يدل على أهميته أن النعم داعية إلى التوحيد وذاك داع إلى شكرها

وأخبث الكلام والعقائد: كلمة الشرك وهو اتخاذ إله مع الله. فإن ذلك باطل لا حقيقة له" (¬١).

٦١. ومما يدل على أهميته أن النعم داعية إلى التوحيد وذاك داع إلى شكرها.

قال تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النَّحْل: ٥٣].

- قال صالح الدمشقي (من القرن الثاني من الهجرة) ﵀، لا بنه: "يا بني، إذا مرَّ بك يوم وليلة قد سلم فيهما دينك، وجسمك، ومالك، وعيالك فأكثِر الشكرللَّه تعالى" (¬٢).

- وقال الحسن البصري (ت: ١١٠ هـ) ﵀: "كلما شكرت نعمة؛ تجدد لك بالشكر أعظم منها" (¬٣).

- وقال الجنيد (ت: ٢٩٨ هـ) ﵀: "الشكر: أن لا يعصى الله ﷿ بنعمه" (¬٤).

- قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: "ذكرهم النعم، فقال سبحانه: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾، ليوحدوا رب هذه النعم، يعني بالنعم

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 159 (SanadKitab #30148, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.