Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 197

  1. الفصل الأول فضل التوحيد وأهميته ومكانته
  2. ٧٤. ومما يدل على أهميته أن التوحيد نور والشرك ظلمات

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "جاءت النصوص الإلهية في أنه بالإيمان يخرج الناس من الظلمات إلى النور" (¬١).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "ومن عقوبات المعاصي أنها توقع الوحشة العظيمة في القلب، فيجد المذنب نفسه مستوحشا، قد وقعت الوحشة بينه وبين ربه، وبينه وبين الخلق، وبينه وبين نفسه. وكلما كثرت الذنوب اشتدت الوحشة" (¬٢).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "تعوق القلب عن سيره إلى الله وتقطع عليه طريقه ثلاثة أمور:

شرك، وبدعة، ومعصية؛ فيزول عائق الشرك بتجريد التوحيد. وعائق البدعة بتحقيق السنة. وعائق المعصية بتصحيح التوبة" (¬٣).

- قال إسماعيل حقي (ت ١١٢٧ هـ) ﵀: "واعلم أن التوحيد أفضل الفضائل كما أن الشرك أكبر الكبائر، وللتوحيد نور كما أن للشرك نارًا وأن نور التوحيد أحرق لسيئات الموحدين كما أن نار الشرك أحرق لحسنات المشركين، ولكون التوحيد أفضل العبادات وذكر الله أقرب القربات لم يقيد بالزمان والأوقات بخلاف سائر الأعمال من الصيام والصلوات فالخلاص من الضلالة إنما هو بالهداية إلى التوحيد وإخلاص العبادة لله الحميد" (¬٤).

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 197 (SanadKitab #30148, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.