Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 241

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ٧. من ثمراته أن السعادة تنال بالتوحيد

وهو قطب رحى الخلق والأمر الذي مدارهما عليه.

وهو بحق أفضل ما اكتسبته القلوب وحصلته النفوس وأدركته العقول، وليست القلوب الصحيحة والنفوس المطمئنة إلى شيء من الأشياء أشوق منها إلى معرفة هذا الأمر ولا فرحها بشيء أعظم من فرحها بالظفر بمعرفة الحق فيه" (¬١).

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "السعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله فترجو الله فيهم، ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم، ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله، لا لمكافأتهم، وتكف عن ظلمهم خوفًا من الله، لا منهم" (¬٢).

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "لا يزول فقر العبد وفاقته إلا بالتوحيد، وإذا حصل مع التوحيد الاستغفار؛ حصل للعبد غناه، وسعادته، وزال عنه ما يعذبه" (¬٣).

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية" (¬٤).

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "وهو أكبر من كل شيء، وهو المستحق

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 241 (SanadKitab #30148, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.