Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 251

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ١٠. التوحيد مقرون بالعدل والعزة والحكمة في منهج السلف

وعادى عليه، فإلهه هواه" (¬١).

- قال ابن رجب (ت: ٧٩٥ هـ) ﵀: "رقة القلوب تنشأ عن الذكر فإن ذكر الله يوجب خشوع القلب وصلاحه ورقته ويذهب الغفلة عنه" (¬٢).

- قال محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (ت ١٣٥٣ هـ) ﵀: "قوله «أفضل الذكر لا إله إلا الله» لأنها كلمة التوحيد والتوحيد لا يماثله شيء وهي الفارقة بين الكفر والإيمان ولأنها أجمع للقلب مع الله وأنفى للغير وأشد تزكية للنفس وتصفية للباطن وتنقية للخاطر من خبث النفس وأطرد للشيطان" (¬٣).

١٠. التوحيد مقرون بالعدل والعزة والحكمة في منهج السلف.

- قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ) ﵀: "الحمد معناه الثناء الكامل، والألف واللام فيه لاستغراق الجنس من المحامد، وهو أعم من الشكر، لأن الشكر إنما يكون على فعل جميل يسدى إلى الشاكر، وشكره حمد ما، والحمد المجرد هو ثناء بصفات المحمود من غير أن يسدي شيئا، فالحامد من الناس قسمان: الشاكر والمثني بالصفات" (¬٤).

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "وعلى مذهب السلف: له الملك وله

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 251 (SanadKitab #30148, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.