Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 261

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ١٥. من ثمراته أن التوحيد يحيط الله صاحبه بما يؤدبه ويهذبه

بحسبهما والله المستعان" (¬١).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "علامة موت القلب أنه لا تؤلمه جراحات القبائح" (¬٢).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمهالله: "القلب المعلق بالشهوات لا يصح له زهد ولا ورع" (¬٣).

١٥. من ثمراته أن التوحيد يحيط الله صاحبه بما يؤدبه ويهذبه.

قوله تعالى: ﴿فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (٤٢)﴾ [الأَنْعَام: ٤٢].

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (٧٦)﴾ [المُؤْمِنُون: ٧٦]

- قال ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ) ﵀: "تّأمّلتُ وقوعَ الشّدائد بالمُؤمنِ، ووجه الحكمة في ذلك؛ فوجدتُ المُرادَ إقَامَةَ القَلْبِ على بابِ الرّبِّ ﷾" (¬٤).

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "من الخير الذي يحصل بالمصيبة:

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 261 (SanadKitab #30148, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.