Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 263

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ١٥. من ثمراته أن التوحيد يحيط الله صاحبه بما يؤدبه ويهذبه

البلايا والمحن؛ فإن ردّه ذلك الابتلاء والمحن إلى ربه وطرحه ببابه فهو علامة سعادته وإرادة الخير به.

وإِن لم يردّه ذلك البلاء إليه بل شرد قلبه عنه وأنساه ذكر ربه والرجوع إليه فهو علامة شقاوته وإرادة الشر به" (¬١).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀ "أنواع الأدب مع الله:

• أحدها: صيانة معاملته أن يشوبها بنقيصة.

• الثاني: صيانة قلبه أن يلتفت إلى غيره.

• الثالث: صيانة إرادته أن تتعلق بما يمقتك عليه" (¬٢).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "لولا محن الدنيا ومصائبها لأصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ماهو سبب هلاكه عاجلا وآجلاً" (¬٣).

- قال الإمام ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "الشوق إلى الله ولقائه نسيمٌ يهب على القلب؛ يروح عنه وهج الدنيا" (¬٤).

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 263 (SanadKitab #30148, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.