Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 266

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ١٧. من ثمراته أن التوحيد صفاء للعيش وطيب للحياة

- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "ينبغي للإنسان أن تكون له ساعات يناجي فيها ربه، ويخلو فيها بنفسه ويحاسبها، ويكون فعله ذلك أفضل من اجتماعه بالناس ونفعهم، ولهذا كانت خلوة الإنسان في الليل بربه أفضل من اجتماعه بالناس" (¬١).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀ نقلاً عن بعض الصالحين: "من عرف الله تعالى صفا له العيش، فطابت له الحياة، وهابه كل شيء، وذهب عنه خوف المخلوقين، وأنس بالله " (¬٢).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "وكما أن ثمار الجنة لا مقطوعة ولا ممنوعة، فثمرة التوحيد والإخلاص في الدنيا كذلك" (¬٣).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "الإخلاص: استواء أعمال العبد في الظاهر والباطن. والرياء: أن يكون ظاهره خيرا من باطنه. والصدق في الإخلاص: أن يكون باطنه أعمر من ظاهره" (¬٤).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "الذكر: هو قوت قلوب القوم، وهو سلاحهم الذي يقاتلون به، وماؤهم الذي يطفئون به التهاب الطريق، ودواء أسقامهم، يستدفعون الآفات، ويستكشفون الكربات، وتهون عليهم به المصيبات،

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 266 (SanadKitab #30148, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.