قلب العبد يقتضي تعظيم حرماته، وتعظيم حرماته يحول بينه وبين الذنوب والمتجرئون على معاصيه ما قدروه حق قدره" (¬١).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "من وقارهِ أن يستحي منه في الخلوة أعظم مما يستحي من أكابر النّاس" (¬٢).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: قال بعض السلف: "أكبر الكبائر الأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله" (¬٣).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "على قدر المعرفة يكون تعظيم الرب تعالى في القلب. وأعرف الناس به: أشدهم له تعظيما وإجلالا" (¬٤).
- قال محمد بن مفلح (ت: ٧٦٣ هـ) ﵀: "إِنَّ اللَّهَ بِحَمْدِهِ نَزَّهَ الْإِسْلَامَ عَنْ كُلِّ قَبِيحَةٍ، وَأَكْرَمَهُ عَنْ كُلِّ رَذِيلَةٍ وَرَفَعَهُ عَنْ كُلِّ دَنِيئَةٍ، وَشَرَّفَهُ بِكُلِّ فَضِيلَةٍ، وَجَعَلَ سِيمَا أَهْلِهِ الْوَقَارَ وَالسَّكِينَةَ" (¬٥).
- قال محمد بن أحمد السفاريني (ت: ١١٨٨ هـ) ﵀: "فإذا رأيت إنساناً لا يبالي بما أصابه في دينه؛ من ارتكاب الذنوب، وفوات الجمعة والجماعة، وأوقات الطاعات؛ فاعلم أنه ميت لا يحس بألم المصيبة، فإنك لا تُسمع