وكله الله إلى نفسه، ومن اشتغل بالناس عن الله وكله الله إليهم" (¬١).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "إذا زهدت القلوب في موائد الدنيا قعدت على موائد الآخرة بين أهل تلك الدعوة، وإذا رضيت بموائد الدنيا فاتتها تلك الموائد" (¬٢).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "وَالْخَارِجُونَ عَنْ طَاعَةِ الرُّسُلِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ وَمُتَابَعَتِهِمْ يَتَقَلَّبُونَ فِي عَشْرِ ظُلُمَاتٍ:
ظُلْمَةُ الطَّبْعِ، وَظُلْمَةُ الْجَهْلِ، وَظُلْمَةُ الْهَوَى، وَظُلْمَةُ الْقَوْلِ، وَظُلْمَةُ الْعَمَلِ، وَظُلْمَةُ الْمُدْخَلِ، وَظُلْمَةُ الْمُخْرَجِ، وَظُلْمَةُ الْقَبْرِ، وَظُلْمَةُ الْقِيَامَةِ، وَظُلْمَةُ دَارِ الْقَرَارِ. فَالظُّلْمَةُ لَازِمَةٌ لَهُمْ فِي دُورِهِمُ الثَّلَاثِ" (¬٣).
- قال ابن رجب (ت: ٧٩٥ هـ) ﵀: "ومن الأنس بالله ﷿، الأنس بكلامه وذكره، والأنس بالعلم النافع، الَّذِي بلغه رسوله ﷺ عنه" (¬٤).
٣٧. من ثمراته أن أهل التوحيد أحق الناس برحمته.
- قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "وأحق الناس برحمته: هم أهل