Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 329

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ٣٩. من ثمراته أن التوحيد سبب للثبات والاستقامة

وَقَارًا (١٣)﴾ [نُوح: ١٣] قالوافي تفسيرها: ما لكم لا ترجون لله تعالى عظمة". ثم قال: " .. فعلامة التعظيم للأوامر: رعاية أوقاتها وحدودها، والتفتيش على أركانها وواجباتها وكمالها، والحرص على تحسينها وفعلها في أوقاتها، والمسارعة إليها عند وجوبها، والحزنوالكآبة والأسف عند فوت حق من حقوقها .. ".

ثم ذكر عددا من علامات تعظيمالمناهي، وهي على وجه الاختصار:

١. الحرص على التباعد عن مظانها وأسبابها وما يدعو إليها، ومجانبة كلوسيلة تقرب إليها.

٢. أن يغضب لله ﷿ إذا انتهكت محارمه، وأن يجد في قلبه حزناوكسرة إذا عصي الله تعالى في أرضه، ولم يطع بإقامة حدوده وأوامره، ولميستطع هو أن يغير ذلك.

٣. أن لا يسترسل مع الرخصة إلى حد يكون فيه جافيا غير مستقيم علاالمنهج الوسط.

٤. أن لا يحمل الأمر على علة تضعف الانقياد والتسليم لأمر الله ﷿، بل يسلم لأمر الله تعالى وحكمه، متمثلا ما أمر به، سواء ظهرت له حكمةالشرعفي أمره ونهيه أو لم تظهر .. " (¬١).

- قال محمد بن يعقوب الفيروزأبادي (ت: ٨١٧ هـ) ﵀: "بمعنى الثبات

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 329 (SanadKitab #30148, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.