Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 332

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ٤٢. من ثمراته أن التوحيد سد لباب الغلو في الصالحين

٤٠. من ثمراته أن التوحيد يدعو الموحد لقبول الحق من كائن من كان.

- كان معاذ بن جبل ﵁ يقول: "اقبلوا الحق من كل من جاء به، وإن كان كافراً -أو قال فاجراً- واحذروا زيغةالحكيم، قالوا: كيف نعلم أن الكافر يقول كلمة الحق؟

قال: إن على الحق نوراً" (¬١).

٤١. من ثمراته أن التوحيد حياة الدنيا.

- قال يحيى بن عمار: "العلوم خمسة:

١ حياة الدنيا. هو علم التوحيد.

٢ غذاء الدين؛ هو علم التذكر بمعاني القرآن والحديث.

٣ دواء الدين؛ هو علم الفتوى إذا نزل بالعبد نازلة احتاج إلى من يشفيه منها.

٤ داء الدين هو الكلام المحدث.

٥ هلاك الدين؛ وهو علم السحر ونحوه" (¬٢).

٤٢. من ثمراته أن التوحيد سد لباب الغلو في الصالحين.

قال تعالى: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 332 (SanadKitab #30148, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.