Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 336

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ٤٥. من ثمراته أن التوحيد سبب لتحقق الإيمان

عن سعيد بن جبير (ت: ٩٥ هـ) ﵀ قوله: ﴿دَرَجَاتٌ﴾ "يعني: فضائل ورحمة" (¬١).

- عن مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ) ﵀: ﴿لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [الأَنفَال: ٤] قال: "أعمال رفيعة" (¬٢).

- عن قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ) ﵀ ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ [الأَنفَال: ٤] قال: "استحقوا الإيمان بحق، فأحقه الله لهم" (¬٣).

- قال مقاتل (ت: ١٥٠) ﵀: "حقاً لا شك في إيمانهم" (¬٤).

- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) ﵀: "قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ [الأَنفَال: ٤] يعني يقيناً، وفيه دليل على أنه ليس لكل أحد أن يصف نفسه بكونه مؤمناً حقاً، لأن الله تعالى إنما وصف بذلك قوماً مخصوصين على أوصاف مخصوصة، وكل أحد لا يتحقق وجود تلك الأوصاف فيه" (¬٥).

- قال أبو حيان الأندلسي (ت: ٧٤٥ هـ) ﵀: قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 336 (SanadKitab #30148, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.