Lewati ke konten

Kitab: Limadzat Tauhid Awwalan · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 364

  1. الفصل الثاني ثمرات التوحيد
  2. ٥٩. من ثمراته أن التوحيد والاستغفار بهما يكمل الدين

وألتزم بنعمتك علي، وأقر وألتزم وأبخع (¬١)، بذنبي، فمنك النعمة والإحسان والفضل، ومني الذنب والإساءة، فأسألك أن تغفر لي، بمحو ذنبي، وأن تعفيني من شره، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فلهذا كان هذا الدعاء، سيد الاستغفار، وهو متضمنٌ لمعنى العبودية " (¬٢).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "ما يحتاج العبد إلى الاستغفار منه مما لا يعلمه أضعاف أضعاف ما يعلمه فما سلط عليه مؤذ إلا بذنب" (¬٣).

- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "فالتوحيد يدخل العبد على الله ﷿، والاستغفار والتوبة يرفع المانع ويزيل الحجاب الذي يحجب القلب عن الوصول إليه، فإذا وصل القلب إليه، زال همه وغمه وحزنه" (¬٤).

- قال ابن رجب (ت: ٧٩٥ هـ) ﵀: "التوحيد أعظم الأسباب التي يستجلب بها المغفرة وعدمه مانع من المغفرة بالكلية وفي الحديث: «ابن آدم إن جئتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لقيتك بقرابها مغفرة» (¬٥) " (¬٦).

Rujukan halaman ini: لماذا التوحيد أولا، ص 364 (SanadKitab #30148, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.